Kitāb aristūṭālīs fī maʿrifat ṭibāʿ al-ḥayawān
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
Genres
•natural sciences
Regions
Greece
Your recent searches will show up here
Kitāb aristūṭālīs fī maʿrifat ṭibāʿ al-ḥayawān
Arisṭū (d. 1 / 622)كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وإذا كان فى الخلية ذكورة يسيرة نفعت النحل، لأن النحل يكون أنشط وأسرع إلى العمل. والنحل يتقدم ويعمل للشتاء الآتى والمطر. وعلامة ذلك أنه لا يطير، بل يثبت 〈طيرانها〉 فى داخل الخلية والهواء صاف؛ فإذا كان ذلك، علم القوام على النحل أنه يترجى الشتاء. — وإذا تعلق بعضه ببعض فى داخل الخلية، فإنه يدل على أنه يريد تركها، ولذلك ينضح القوام شرابا حلوا إذا أحسوا بتعليق بعضها بعضا. وينبغى أن تنضب فى المكان الذى تكون فيه الخلايا كمثرى جبلى وباقلا وقت رطب وجلنار وآس وخشخاش و〈هرفلون ερπυλλον〉 ولوز. والقوام على النحل يعرفون نحلهم إذا ذروا دقيقا حول المكان الذى يشرب النحل منه. — وإذا كان الربيع كثير القحط، وإذا وقعت القملة فى المزروع أسرع النحل إلى التفريخ.
فهذه حال النحل وتدبيرها.
Page 441