50Al-ḥijāb fī al-sharʿ waʾl-fiṭraالحجاب في الشرع والفطرةʿAbd al-ʿAzīz al-Ṭarīfī عبد العزيز الطريفي Publisherدار المنهاجEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مGenresIslamic thought•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-والحرائرُ لا يكشفْنَ إلا عندَ الشدائدِ والحروبِ عندَ خوفِ السَّبْيِ والأسْرِ؛ ليَرَاهُنَّ العدوُّ فيَتْرُكَهُنَّ زُهدًا بهن؛ قال سَبْرَةُ بنُ عمرٍو الفَقْعَسِيُّ:وَنِسْوَتُكُمْ فِي الرَّوْع بادٍ وُجُوهُها ... يُخَلْنَ إِمَاءً وَالْإمَاءُ حَرَائِرُ (١)وقد كانَتْ تُسْتَرُ نساءُ نصارى العربِ؛ فيقولُ شاعرُهم الأخطَلُ التَّغْلَبِيُّ:أَنِفْتُ لِبِيضٍ يَجْتَلِيهِنَّ ثابِتٌ ... بِدَوْغَانَ، يَهْفُو قَزُّهَا وحَرِيرُهَاإذَا أَعْرَضَتْ بَيْضَاءُ قالَ لها: اسْفِرِي ... وكانتْ حَصَانًا لا يُنَالُ سُفُورُهَا (٢)وتسمِّي العربُ ما يغطَّى به الوجهُ بأسماءٍ، منها: (الغُدْفَة) (٣)، و(الوَصَاوِص) (٤)، و(النَّصِيف) (٥)،(١) سبق تخريجه (ص ٤٢).(٢) «ديوان الأخطل» (ص ٤٦٨).(٣) انظر: «المحيط في اللغة» (٥/ ٤٢).(٤) انظر: «غريب الحديث» لأبي عبيد (٥/ ٥١٥).(٥) انظر «غريب الحديث» لأبي عبيد (١/ ٣٧٩)، و«جمهرة اللغة» (٢/ ٨٩٢).1 / 59CopyShareAsk AI