88Al-ʿUmra waʾl-Ḥajj waʾl-Ziyāra fī Ḍawʾ al-Kitāb waʾl-Sunnaالعمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنةSaʿīd b. Wahf al-Qaḥṭānī - 1440 AHسعيد بن وهف القحطاني - 1440 AHPublisherمطبعة سفيرPublisher LocationالرياضGenresHadith Treatises•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-والسعي بعده للمتمتع، وكذلك القارن والمفرد إذا لم يسعيا مع طواف القدوم.فإن قدّم بعض هذه الأمور على بعض فلا حرج، وأجزأه ذلك؛ لثبوت الرخصة عن النبي ﷺ في ذلك، وقد تتابعت الأسئلة عليه في ذلك.فجاء رجل فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح، فقال: «اذبح ولا حرج».فجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي، فقال: «ارمِ ولا حرج».وجاء آخر فقال: حلقت قبل أن أرمي، فقال: «ارمِ ولا حرج».وجاء آخر فقال: أفضت إلى البيت قبل أن أرمي، قال: «ارمِ ولا حرج»، فما سئل النبي ﷺ يومئذٍ عن شيء قُدِّم ولا أُخِّر إلا قال: «افعل ولا حرج» (١).وقال آخر رميت بعد ما أمسيت، فقال: «لا حرج» (٢).وقال آخر: يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف، قال: «لا حرج» (٣).فدلّ ذلك كله على التيسير والتسهيل، والرحمة والرفق في هذه الأمور، والحمد لله.(١) متفق عليه: البخاري، برقم ١٧٣٦، ورقم ١٧٣٧، ورقم ١٧٣٨، ومسلم، برقم ٣٢٧ - ٣٣٣ (١٣٠٦)، وانظر: جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ، ٣/ ٣٠٠ - ٣٠٣.(٢) البخاري، برقم ١٧٣٥.(٣) أبو داود، برقم ٢٠١٥، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٥٦٤، وابن باز في التحقيق والإيضاح، ص٦٠.1 / 89CopyShareAsk AI