ولما «قال عمر بن الخطاب ﵁ وأرضاه - لرسول الله ﷺ: والله يا رسول الله، لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا نفسي، فقال النبي ﷺ: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون عنده أحب إليه من نفسه ". قال عمر: فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي، فقال رسول الله ﷺ: " الآن يا عمر (٢)»
(١) سورة التوبة الآية ٢٤
(٢) [مسند الإمام أحمد] (٤ \ ٣٣٦) واللفظ له، و[صحيح البخاري] (٧ \ ٢١٨)
1 / 70
المقدمة
تمهيد
فصل في نسب النبي ﷺ
فصل في مولده ﷺ
فصل في مبعثه ﷺ
فصل في وفاته ﷺ
فصل في أسمائه ﷺ
فصل في خصائصه ﷺ
فصل أخلاقه ﷺ
فصل في صفاته الخلقية ﷺ
فصل في بيان حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله ﷺ بالأدلة
فصل في حقوق النبي ﷺ على أمته
فصل في ذكر طرف من طريقة محبة الصحابة ﵃ لنبي الهدى والرحمة ﷺ واتباعهم له
فصل في ذكر بعض أقسام المخالفين لشهادة أن محمدا رسول الله ﷺ