48Al-Muhadhdhab fī ʿilm uṣūl al-fiqh al-muqāranالمهذب في علم أصول الفقه المقارنʿAbd al-Karīm al-Namla - 1435 AHعبد الكريم النملة - 1435 AHGenresPrinciples of Islamic Jurisprudence•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وكيف يذمون علما هو أهم علوم الشريعة؟؛ لأنه لولا علمأصول الفقه لم يثبت من الشريعة لا قليل ولا كثير، بيانه:إن كل حكم شرعي لا بد له من سبب موضوع، ودليل يدل عليهوعلى سببه، فإذا ألغينا أصول الفقه: ألغينا الأدلة، فلا يبقى لناحكم ولا سبب، حيث إن إثبات الشرع بغير أدلته وقواعده وبمجردالهوى خلاف الإجماع.الشبهة الثانية:أن هذا العلم لم يكن في عهد النبي ﷺ، ولا عهد الصحابة، ولا عهد التابعين لهم، فهو علم مبتدع، وما كان كذلك، فلا نفع فيه.جوابها:يجاب عنها بأن الصحابة رضوان اللَّه عليهم في عهده ﷺ وبعد عهده، وكذلك التابعين كانوا يتخاطبون بأن هذه الآية ناسخة لتلكالآية، وأن تلك الحادثة مشابهة لتلك الحادثة المنصوص على حكمها،وأن هذا خبر واحد يستدل به على إثبات حكم شرعي، وأن هذاقول صحابي في مسألة " ما "، وأن هذه مصلحة ينبغي أن تراعى،ونحو ذلك، وهذه هي موضوعات أصول الفقه، فأصول الفقهموجود عندهم، وإن لم يسموا ذلك بالمصطلحات الموجودة الآن،وعلى هذا لا يكون علما مبتدعا.الشبهة الثالثة:أنكم جعلتم علم أصول الفقه أهم شرط من شروط الاجتهاد،فلا يمكن لأي شخص أن يبلغ درجة الاجتهاد إلا إذا كان عارفا مدققافي أصول الفقه، كيف يستقيم ذلك، وقد كان الصحابة ﵃1 / 46CopyShareAsk AI