25Al-Muhadhdhab fī ʿilm uṣūl al-fiqh al-muqāranالمهذب في علم أصول الفقه المقارنʿAbd al-Karīm al-Namla - 1435 AHعبد الكريم النملة - 1435 AHGenresPrinciples of Islamic Jurisprudence•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-بالأخذ في أسباب الحصول، وهو ما يعرف بالملكة والتهيؤ، ولا شكأن كل مجتهد عنده القدرة والملكة التي يستطيع بها استنباط الحكمواستخراجه إذا لزم الأمر وحدثت حادثة تقتضي ذلك.فيسمى فقيهًا نظرًا لوجود الملكة عنده، فيكون عالمًا ببعضالأحكام بالفعل، والبعض الآخر بالقوة والاستعداد.وقلنا ذلك لأن " أل " الداخلة على " الحكم ": لا يصح أن تكونللعهد؛ لأنه لم يتقدم للحكم ذكر حتى تكون للعهد الذكري، ولايوجد بين المعرف والمخاطب معرفة وعهد حتى تكون للعهد الذهني.ولا يصح أن تكون " أل " للجنس؛ لأن أقل جنس الجمع ثلاثة،فيلزم من ذلك أن يسمى العامي فقيهًا إذا عرف ثلاث مسائل بأدلتها؟لصدق اسم الفقيه عليه، وليس كذلك.ولا يصح أن تكون " أل " لمطلق الحقيقة -؛ لأنه يلزم من ذلك أنمن عرف حكمًا واحدًا بدليله يكون فقيهًا، وليس كذلك.ولا يصح أن يكون " أل " لاستغراق الجنس؛ لأنه يلزم من كونهالاستغراق الجنس أن الشخص لا يُسمَّى فقيهًا إلا إذا علم جميعالأحكام الشرعية الفرعية، فمن لم يعلمها كلها: فإنه يخرج منزمرة الفقهاء، وهذا باطل؛ لأن الأئمة الأربعة وغيرهم من الفقهاءكانوا لا يعلمون كل الأحكام، إذ ما من إمام إلا وقد خفي عليهبعض الأحكام، فقد ذكر الهيثم بن جميل عن الإمام مالك أنه سئلعن ثمان وأربعين مسألة، فقال في اثنتين وثلاثين منها: " لاأدري ".وذكر أبو القاسم بن يوسفما الحسني الحنفي: أن الإمام أبا حنيفةقال في ثمان مسائل: " لا أدري ".1 / 23CopyShareAsk AI