35Al-Qurʾān wa-naqḍ maṭāʿin al-ruḫbānالقرآن ونقض مطاعن الرهبانṢalāḥ ʿAbd al-Fattāḥ al-Khālidī - 1443 AHصلاح عبد الفتاح الخالدي - 1443 AHGenresQuranic Sciences and ExegesisResponses and Debates on Atheism and Contemporary Issues•RegionsPalestineJordanواليومُ عندَ العرب يبدأُ من غروبِ الشمس، ويمتدُّ إِلى غُروبِها في اليومالتالي!..والشهرُ القمريُّ: (٥٨٨ ٥٣٠، ٢٩) يومًا! والسنةُ القمريةُ (٣٥٤)يومًا، وثماني ساعات، و(٤٨) دقيقة، و(٣٦) ثانية! أَما السنةُ الشمسيةُ فإِنَّها (٣٦٥) يومًا، وستُّ ساعات، وتسعُ دقائق، و(٥.٩) ثانية!!فالفرقُ بين السنةِ الشمسيةِ والسنةِ القمريةِ حوالي أَحَدَ عَشَرَ يومًا! ".فكيفَ يقولُ القسيس بعد هذا الضبطِ الدقيقِ لجزءٍ من الثانية إِنَّ الفرقَبينَ التقويمَيْن شهرٌ كامل، وليس أَحَدَ عشر يومًا؟وكيفَ يقعُ في هذا الخطأالحِسابيّ الفلكيِّ الشنيع؟وكيفَ يدخُلُ في ما لا يَعرفُهُ؟ويَتَعالَمُ بعد ذلك على القرآن!.وانتقلَ الجاهلُ الذي يُريدُ أَنْ يُخَطِّئَ القرآنَ من خطئِه في الحساب إِلىخَطَأ أَقبَح، حيثُ لم يَفْهَمْ معنى " النسيء " في الآية، فاعتبرَ النسيءَ هو" التأريخ بالسنةِ الشمسية "، ولذلك تَساءَلَ بغَباء: كيف نَعتبرُ الحسابَ الفلكي الطبيعيَّ كُفرًا؟.ولا يَقولُ عاقل: إِنَّ النسيءَ هو التاريخُ الشمسي، وإِنَّه كفر! فضلًا عَنْأَنْ يقولَ القرآنُ بذلك!!" النسيءُ " في قوله تعالى: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ) اسْم، بمعنىالتأخير، مُشْتَقٌّ من " نَسَأَ " بمعنى: أَخَّرَ.ونَسْءُ الشيءِ تَأخيرُه.وهو في الآيةِ تأخيرٌ خاص، إِنَّه " نَسيء" في حرمةِ الأَشهرِ الحُرُم، كانَ يمارسُه الكفارُ في الجاهلية.لقد جَعَلَ اللهُ أَربعةَ أَشْهُبر حُرُمًا، من شهورِ السنةِ الاثْنَي عَشَر: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ...) .1 / 39CopyShareAsk AI