201Al-Qurʾān wa-naqḍ maṭāʿin al-ruḫbānالقرآن ونقض مطاعن الرهبانṢalāḥ ʿAbd al-Fattāḥ al-Khālidī - 1443 AHصلاح عبد الفتاح الخالدي - 1443 AHGenresQuranic Sciences and ExegesisResponses and Debates on Atheism and Contemporary Issues•RegionsPalestineJordanإِضْعافًا لهم.واعتراضُ الفادي على حكْمِ اللهِ الحكيمِ دليلُ جَهْلِه وتحامُلِه!وهو لا وَزْنَ له، لأَنه يعترضُ على الصحيحِ، ويُخَطِّئُ الصَّواب!!.***حول قسم الله بمخلوقاتهأَقسمَ اللهُ بكثيرٍ من مخلوقاتِه في القرآن، بحيثُ أَصبحَ القَسَمُ بها ظاهرةًمن ظواهرِ التعبيرِ القرآني.وقد ذَكَرَ الفادي بعضَ الآياتِ التي أقْسَمَ اللهُ فيها ببعضِ مخلوقاتِه "١ - قولُه تعالى: (وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (٤) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥) .وعَلَّقَ الفادي المفترِي على هذه الآياتِ بقولِه: " فصاحِبُ القرآنِ يُقسمُبالفجر، والليالي العشرِ الأَخيرةِ من رمضان، وبالأَشياءِ كُلّها شَفْعِها وَوَتْرِها، وبالليلِ المدْبِر، ويقولُ: إِنَّ أَقسامَه هذه لذي عَقْل! ".ومن كَيْدِ الفادي ولُؤْمِه أَنه لم يَقُل: " الله يقسم بالفجر "، وإِنما قالَ:" فصاحبُ القرآنِ يُقسمُ بالفجر "! ومن هو صاحبُ القرآنِ في نظرِه؟إِنه لا يُقِرُّ أَنَّ القرآنَ كلامُ الله، أوحى به إِلى رسولِه محمدٍ ﷺ، وإِنما يجعلُ القرآنَ من تأليفِ محمدٍ ﷺ، فهو صاحبُ القرآنِ في نظرِ هذا المفتري!.٢ - قولُه تعالى: (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (٢) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (٣) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (٤) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (٦) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (١٠) .1 / 209CopyShareAsk AI