52Al-Jawhar al-nafīs fī siyāsat al-raʾīsالجوهر النفيس في سياسة الرئيسIbn al-Ḥaddād al-Mawṣilī - 673 AHابن الحداد الموصلي - 673 AHPublisherمكتبة نزار مصطفى البازEditionالأولىPublication Year١٩٩٦مPublisher Locationمكة / الرياضGenresIslamic Governance and Accountability•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517(الْبَاب الْعَاشِر)(فِي فَضْلِ السَّخَاء والجُودِ المُفَضَّلِ فِي الوُجُودِ)رُوِيَ عَن النَّبِي _[ﷺ]_ أَنه قَالَ: " أَشد الْأَشْيَاء ثَلَاثَة: إنصاف النَّاس من نَفسك، ومواساة الْأَخ من مَالك، وَذكر الله - ﵎ - على كل حَال ".أوحى الله - تَعَالَى - إِلَى مُوسَى ﵇: " لَا تقتل السامري فَإِنَّهُ سخي ".وَقَالَ عَلِيُّ ﵇: " إِنَّمَا أمْهل فِرْعَوْن من دَعْوَاهُ لسُهُولَة إِذْنه وبذل طَعَامه ".وَقيل لِلْحسنِ الْبَصْرِيّ ﵀: " من الْجواد؟ قَالَ: الَّذِي لَو كَانَت الدُّنْيَا لَهُ، فأنفقها لرَأى بعد ذَلِك عَلَيْهِ حقوقًا ".قَالَ الشَّاعِر: // (الوافر) //(يرى حَقًا وَلَيْسَ عَلَيْهِ حقٌ ... وَمهما قَالَ فالحسن الْجَمِيل)(وَقد كَانَ الرَّسُول يرى حقوقًا ... عَلَيْهِ لأَهْلهَا وَهُوَ الرَّسُول)1 / 169CopyShareAsk AI