271Al-Aṣlān fī ʿulūm al-qurʾānالأصلان في علوم القرآنMuḥammad ʿAbd al-Munʿim al-Qiʿāʿī - 1411 AHمحمد عبد المنعم القيعي - 1411 AHPublisherحقوق الطبع محفوظة للمؤلفEditionالرابعة مزيدة ومنقحة ١٤١٧ هـPublication Year١٩٩٦ مGenresQuranic Sciences and Exegesis•RegionsEgyptوكل "على" تُسند إلى الله فهي من باب التفضل الذي أخبر به؛ لأنه لا يلزمه غيره بشيء.وترد "على" فعلًا ماضيًا بمعنى "طغى": ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ﴾ .. وترد اسمًا إن كان مجرورها وفاعل متعلقها ضميرين لمسمى واحد؛ نحو: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ .- "عن":أشهر معانيها المجاوزة التى هي الابتعاد: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ .وترد بمعنى البدل: ﴿لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ لأن دعوى ذلك فيه تجاوز للحق.وللتعليل: ﴿وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ﴾ لأنهم يعدون الترك من أجل نصحه تجاوز عن الحد.وبمعنى "على"؛ نحو: ﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ﴾ لأن البخيل يبتعد ببخله عن رعاية مصالحه.وبمعنى "من"؛ نحو: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ لتضمن القبول معنى العفو الذي هو التجاوز عن الذنوب ومحوها وترك المؤاخذة عليها.وبمعنى "بعد": ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ أي: متجاوزين مبتعدين في كل حالة من أحوالهم من الصواب.- "عسى":ومعناها: الترجي في المحبوب والإشفاق في المكروه: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾ .1 / 273CopyShareAsk AI