أدركه وهو بصير.
محمد بن إسحاق بن شبويه السجزي. قال ابن أبي حاتم: صدوق من العُبَّاد (^١). قال ابن عدي: ضعيف، يُقلِّب الأحاديث ويَسرقها، وذكر له أحاديث عن عبد الرزاق، عن معمر والثوري وقال: كلها غير محفوظة (^٢). وذكر ابن حجر أنه روى صحيفة همّام بن مُنبّه (^٣).
زهير بن محمد بن قُمير المروزي، وثقه السرّاج، والخطيب، وقال ابن أبي حاتم: كان صدوقًا، مات سنة (٢٥٠) هـ (^٤).
محمد بن عبيد الله الماسوراباذي، له ترجمة في تاريخ جرجان (^٥) ولم أقف على حاله من حيث الجرحُ والتعديلُ.
وقد خالف هؤلاء كلَّهم الإمامُ أحمدُ بن حنبل فرواه عن عبد الرزاق، عن معمر، عن همَّام بن منبِّه، عن أبي هريرة - وهو آخر حديث في صحيفة همام بن منبه كما رواها الإمام أحمد عن عبد الرزاق - بلفظ: "العجماء جُرحها جُبار، والمعدن جُبار، والبئر جُبار، وفي الرِّكاز الخمس" (^٦)، ليس فيه ذكر: [النار جبار].
وجه علة الحديث:
أعل الإمام أحمد هذا الحديث من وجهين:
الأول: أن الذين رووه عن عبد الرزاق إنما سمعوا منه سنة (٢٠٦) هـ بعد ما عمي فلقّنوه وقبل ومرّ في الحديث. وقد بيّن ﵀ كيف وقع التلقين، فروى
(^١) الجرح والتعديل ٧/ ٢٦٠.
(^٢) الكامل في ضعفاء الرجال ٦/ ٢٢٨٣ - ٢٢٨٤.
(^٣) لسان الميزان ٥/ ٦٧.
(^٤) تهذيب الكمال ٩/ ٤١٠ - ٤١١.
(^٥) تاريخ جرجان ١/ ٣٧٨ رقم ٦٣٢.
(^٦) المسند ١٣/ ٥٤٧ رقم ٨٢٥٢.