341

Manhaj al-Imām Aḥmad fī iʿlāl al-aḥādīth

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

Publisher

وقف السلام الخيري

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥ هـ

الإعلال بالوجه الذي ذكره الإمام البخاري من توهيم إسماعيل بن عياش من أجل التفرد، وهذه الطرق هي:
١. طريق عبد الملك بن مسلمة، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن موسى ابن عقبة به (^١).
٢. طريق أبي معشر، عن موسى بن عقبة به. رواه الدارقطني أيضًا من طريق محمد بن إسماعيل الحساني، عن رجل عنه (^٢).
٣. طريق إبراهيم بن العلاء، وسعيد بن يعقوب الطالقاني كلاهماعن إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع به (^٣).
أما الطريق الأول ففيه عبد الملك بن مسلمة، قال ابن حبان: شيخ يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة. وقال ابن يونس: منكر الحديث (^٤). وأما المغيرة ابن عبد الرحمن المخزومي فقيه أهل المدينة، فوثقه ابن معين، ويعقوب بن شيبة، وقال أبو زرعة: لا بأس به (^٥). واغتر به ابن سيد الناس فصحح الحديث من أجله، وذهل عن وجود عبد الملك بن مسلمة في السند، فخطّأه ابن حجر (^٦).
وأما الطريق الثاني ففيه رجل مبهم في السند، وفيه أيضًا أبو معشر نجيح ابن عبد الرحمن المديني، قال أحمد: كان صدوقًا، لكنه لا يقيم الإسناد، ليس بذاك (^٧)

(^١) سنن الدارقطني ١/ ١١٧.
(^٢) سنن الدارقطني ١/ ١١٨.
(^٣) أخرج الطريقين الدارقطني السنن ١/ ١١٧، وأخرج ابن عدي طريق إبراهيم بن العلاء الكامل في ضعفاء الرجال ١/ ٢٩٤، وذكر ابن عدي طريق الطالقاني تعليقًا.
(^٤) المجروحين ٢/ ١٣٤، المغني في الضعفاء ٢/ ٤٠٨.
(^٥) تهذيب الكمال ٢٨/ ٣٨٢.
(^٦) تلخيص الحبير ١/ ١٣٨.
(^٧) الجرح والتعديل ٦/ ٤٩٤.

1 / 363