وقد أخرج الشيخان لقبيصة عن الثوري، لكن قال الحافظ ابن حجر: "أخرج عنه البخاري أحاديث عن سفيان الثوري وافقه عليها غيره" (^١).
محمد بن عبد الله بن الزبير، أبو أحمد الزبيري ت (٢٠٣) هـ:
قال أحمد: "يأتي بما لا يرويه عامة الناس، وما به بأس" (^٢).
وتكلم في حديثه عن الثوري:
قال حنبل بن إسحاق: "قال أبو عبد الله: أبو أحمد الزبيري كان كثير الخطأ في حديث الثوري" (^٣).
ومع ذلك فقد قدّمه الإمام أحمد في سفيان الثوري على معاوية بن هشام القصّار، وزيد بن الحُباب، وكل واحد منهما ثقة لكن موصوف بكثرة الخطأ (^٤).
وقد وثق أبا أحمد الزبيري ابن معين وقال فيه أبو زرعة وابن خراش: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس (^٥)، وقد أخرج له الشيخان عن الثوري، لكن قال ابن حجر: ما أظن البخاري أخرج له شيئًا من أفراده عن سفيان (^٦).
ولم أقف على ما أعله الإمام أحمد من حديثه عن الثوري.
(^١) هدي الساري الموضع نفسه.
(^٢) بحر الدم ٩٠٢.
(^٣) تاريخ بغداد ٥/ ٤٠٣.
(^٤) انظر: تهذيب الكمال ٢٨/ ٢٢٠، سؤالات أبي دواد للإمام أحمد ٤٣٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢١٨، ٣/ ٤٠٣ - ٤٠٤.
(^٥) تهذيب الكمال ٢٥/ ٤٨٠.
(^٦) هدي الساري ص ٤٤٠.