356

Al-fiqh al-manhajī ʿalā madhhab al-Imām al-Shāfiʿī

الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي

Publisher

دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

دمشق

﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن صوم عرفة، فقال: " يكفر السنة الماضية والباقية " رواه مسلم (١١٦٢).
ويوم عرفة أفضل الأيام. قال رسول الله ﷺ: ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة " رواه مسلم (١٣٣٨).
أما الحاج فلا يسن له صوم يوم عرفة، بل يسن له فطره اتباعًا للنبي ﷺ وليقوى على الدعاء في ذلك اليوم.
٢ـ صوم يوم عاشوراء وتاسوعاء:
وعاشوراء: هو عاشر المحرم، وتاسوعاء: هو التاسع منه ودليل استحباب صومهما ما رواه ابن عباس ﵄ " أن رسول الله ﷺ صام يوم عاشوراء، وأمر بصيامه " رواه البخاري (١٩٠٠) ومسلم (١١٣٠).
وعن أبي قتادة ﵁ أن رسول الله ﷺ سئل عن صيام يوم عاشوراء، فقال: " يكفر السنة الماضية " رواه مسلم (١١٦٢).
وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " رواه مسلم (١١٣٤) لكنه ﷺ مات قبله.
وحكمة صوم يوم تاسوعاء مع عاشوراء إنما هي الاحتياط لاحتمال الغلط في أول الشهر، ولمخالفة اليهود، فإنهم يصومون العاشر. لذلك استحب ان لم يصم مع عاشوراء تاسوعاء أن يصوم اليوم الحادي عشر.

2 / 98