381

Al-Majrūḥīn li-Ibn Ḥibbān taṣḥīḥ Zāyid

المجروحين لابن حبان ت زايد

Editor

محمود إبراهيم زايد

Publisher

دار الوعي

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٩٦ هـ

Publisher Location

حلب

وَكَانَ معلما يروي عَن أَقوام ضِعَاف أَشْيَاء يدلسها عَن الثِّقَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المستمع لم يشك فِي وَضعهَا فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره ألزقت بِهِ تِلْكَ الموضوعات وَحمل عَلَيْهِ النَّاس فِي الْجرْح فَلَا يجوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بروايته كلهَا على حَالَة من الْأَحْوَال لما غلب عَلَيْهَا من الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير والموضوعات عَن الثِّقَات مَاتَ سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ أَبيض الرَّأْس واللحية
• عُثْمَان بن مُعَاوِيَة يروي عَن ثَابت الْبنانِيّ الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة الَّتِي لم يحدث بهَا ثَابت فَقَط لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ إِلَى على سَبِيل الْقدح فِيهِ فَكيف الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ اجْتمع إِلَى النَّبِي ﷺ نِسَاؤُهُ قَالَ فَجَعَلَ يَقُولُ الْكَلِمَةَ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ أَهْلِهِ قَالَ فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ كَأَنَّ هَذَا حَدِيث خرافة فَقَالَ ﷺ تَدْرِينَ مَا حَدِيثُ خُرَافَةٍ قَالَتْ لَا قَالَ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ فَأَصَابَتْهُ الْجِنُّ فَكَانَ فِيهِمْ جِنِّيًّا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الإِنْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ تَكُونُ فِي الْجِنِّ وَالْعَجَائِبِ لَا تَكُونُ فِي الإِنْسِ فَحَدَّثَ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْجِنِّ كَانَتْ لَهُ أُمٌّ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ فَقَالَ إِنِّي أَخْتَشِي أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ مِنْ ذَلِكَ مَشَقَّةٌ أَوْ بَعْضُ مَا تَكْرَهِينَ فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى زَوَّجَتْهُ امْرَأَةً لَهَا أُمٌّ فَكَانَ يُقَسِّمُ لامْرَأَتِهِ وَلأُمِّهِ عِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةٌ وَعِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةٌ

2 / 97