296

Al-Ḥilal al-Ibrīziyya min al-taʿlīqāt al-Bāziyya ʿalā Ṣaḥīḥ al-Bukhārī

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

Publisher

دار التدمرية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

1428 AH

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= أو رفعه أو رفع بلاء ونحو ذلك.
* قال النووي في شرح مسلم «والصحيح المشهور أنه إذا نزلت نازلة كعدو وقحط ووباء وعطش وضرر ظاهر بالمسلمين ونحو ذلك، قنتوا في جميع الصلوات المكتوبات».
١ - دليل المشروعية:
عن أنس ﵁ بعث النبي ﷺ سبعين رجلًا لحاجة يقال لهم القراء فعرض لهم حيان من بني سليم: رعل وذكوان .. فقتلوهم فدعا النبي ﷺ شهرًا في صلاة الغداة وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت» [متفق عليه والحديث فيه قصة معروفة.
وعن انس وأبي هريرة ﵃ أن النبي ﷺ قنت بعد الركعة في صلاته شهرًا «اللهم أنج الوليد ابن الوليد، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم انج عياش ابن أبي ربيعة. اللهم انج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف» [متفق عليه].
وعن أبي هريرة ﵁ قال: أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع ... الحديث» [أخرجه البخاري].
وقنت الصحابة بعد النبي ﷺ، فقد قنت أبو بكر في محاربة الصحابة لمسيلمة، وعند محاربة أهل الكتاب وكذلك قنوت عمر، وقنوت علي عند محاربته لمعاوية وأهل الشام. =

1 / 294