926

Al-arbaʿūn al-ʿaqdiyya

الأربعون العقدية

Publisher

دار الآثار

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٢١ م

Publisher Location

مصر

•
Regions
Palestine
* نص حديث الباب:
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسعود-رضى الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَلَأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لَأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ "
* تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٦٥٧٦) كتاب الرِّقَاق، " بابٌ في الحوض ".
ومسلم (٢٢٩٧) كتاب الفضائل، باب " إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته " * أهم الفوائد المتعلقة بحديث الباب:
فيه إثبات حوض النبي ﷺ وأنه حوض حقيقي على ظاهره، مخلوق موجود اليوم وهو كذلك عند أهل السنة والجماعة لا يتأولونه، ويجعلون الإيمان به فرضًا، وأحاديثه قد بلغت التواتر *وممن نص على تواتر أحاديث الحوض:
ابن حجر والقرطبي والقاضي عياض والسيوطي وابن كثير وابن أبي عاصم والسفَّاريني والطحاوي والكتاني، وغيرهم كثير. (^١)

(^١) وانظر النكت على صحيح البخاري (٢/ ٢١٥) والأزهار المتناثرة (١٠٨) ونظم المتناثر من الحديث المتواتر (ص/٢٣٦) والسنة لابن أبي عاصم (٢/ ٣٦٠) والعقيدة الطحاوية (ص/٣٤٣)
وممن استقصى طرق أحاديث الحوض:
ابن كثير في البداية (١٩/ ٤٢٣) والبيهقي في "البعث والنشور" (ص/١١٠)، وفي بعض ذلك ما يقتضي كونها متواترة لفظًا ومعنى؛ لأنها رويت من طريق أكثر من خمسين صحابيًا.
بل من العلماء من سرد رواة أحاديث الحوض فأوصلها إلى ثمانين صحابيا. انظر: تهذيب سنن أبي داود (١٣/ ٥٦) وعمدة القاري (٣٣/ ٣٩٦)

2 / 979