سنة فهذا لا يعرف له أثر متصل يجب المصير إليه. (^١).
٢) ما ورد أن المسيح عيسى ﵇ يُدفن بجوار النبي ﷺ فهذا مما لا دليل عليه.
قال ابن كثير:
قيل في الحجرة النبوية عند رسول الله ﷺ وصاحبيه. وقد ورد في ذلك حديث ذكره ابن عساكر في آخر ترجمة المسيح ﵇ في كتابه عن عائشة -رضى الله عنها- مرفوعا أنه يُدفن مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر في الحجرة النبوية، ولكن لا يصح إسناده. (^٢)
تنبيه:
وقد روى عن عبد الله بن سلام -رضى الله عنه- أنه قال:
(مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ صِفَةُ مُحَمَّدٍ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ يُدْفَنُ مَعَه)، ولكن ضعفه البخارى. (^٣).
(^١) زاد المعاد (١/ ٨٤)
(^٢) البداية والنهاية (٢/ ١١٧)
(^٣) وقد أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٦٣)، والترمذي (٣٦١٧) - واللفظ له- والمزي في "تهذيب الكمال" (١٩/ ٣٩٥) من طريق عثمان بن الضحاك، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده، فذكره. قال البخاري: وهذا لا يصح عندي ولا يتابع عليه.