361

Al-Mawsūʿa fī Ṣaḥīḥ al-Sīra al-Nabawiyya – al-ʿAhd al-Makkī

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

Publisher

مطابع الصفا

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣ هـ

Publisher Location

مكة

وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (١٤) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾: أي خصيمًا.
قال ابن هشام: عنيد: معاند مخالف. قال رؤبة بن العجاج:
ونحن ضرابون رأس العند
وهذا البيت في أرجوزة له.
﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (١٧) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ﴾.
قال ابن هشام: بسر: كره وجهه. قال العجاج:
مضبر اللحيين بسرًا منهسًا (١)
يصف كراهية وجهه. وهذا البيت في أرجوزة له.
﴿ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ (٢)
رد القرآن على صحب الوليد: قال ابن إسحاق: أنزل الله تعالى في رسوله ﷺ وفيما جاء به من الله تعالى وفي النفر الذين كانوا معه يصنفون القول في رسول الله ﷺ، وفيما جاء به من الله تعالى: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣)
قال ابن هشام: واحدة العضين: عضة، يقول: عضوه: فرقوه. قال رؤبة بن العجاج:
وليس دين الله بالمعضي
وهذا البيت في أرجوزة له.

(١) المضبر: الشديد. واللحيان: عظمان في الوجه. والنهس: أخذ اللحم بمقدم الأسنان.
(٢) سورة المدثر، الآيات: ٢٣ - ٢٥.
(٣) سورة الحجر، الآيات: ٩١ - ٩٣.

1 / 362