357Al-Mawsūʿa fī ṣaḥīḥ al-sīra al-nabawiyya – al-ʿahd al-makkīالموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكيMuḥammad Ilyās al-Fālūdha محمد إلياس الفالوذة Publisherمطابع الصفاEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـPublisher LocationمكةGenresProphetic biography•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-تداعى لها من ليس فيها بقرقر (١) ... فطائرها في رأسها يترددوكان كفاء رقعة بأثيمة ... ليقطع منها ساعد ومقلد (٢)ويظعن أهل المكتين فيهربوا ... فرائصهم من خشية الشر ترعدويترك حراث (٣) يقلب أمره ... أيتهم فيهم عند ذاك وينجد (٤)وتصعد بين الأخشبين كتيبة ... لها حدج سهم وقوس ومرهد (٥)فمن ينش من حضار مكة عزة ... فعزتنا في بطن مكة أتلدنشأنا بها والناس فيها قلائل ... فلم ننفك نزداد خيرًا ونحمدونطعم حتى يترك الناس فضلهم ... إذا جعلت أيدي المفيضين (٦) ترعدجزى الله رهطًا بالحجون تتابعوا ... على ملأ يهدي لحزم ويرشدقعودًا لدى خطم الحجون كأنهم ... مقاولة (٧) بل هم أعز وأمجدأعان عليها كل صقر كأنه ... إذا ما مشى في رفرف الدرع أحرد (٨)جرى على جلى (٩) الخطوب كأنه ... شهاب بكفي قابس يتوقدمن الأكرمين من لؤي بن غالب ... إذا سِيم خسفًا وجهه يتربدطويل النجاد خارج نصف ساقه ... على وجهه يسقى الغمام ويسعدعظيم الرماد سيد وابن سيد ... يحض على مقرى الضيوف ويحشدويبني لأبناء العشيرة صالحًا ... إذا نحن طفنا في البلاد ويمهدأَلَظَّ (١٠) بهذا الصلح كل مبرَّأ ... عظيم اللواء أمره ثم يحمد(١) القرقر: الذليل، السهل اللين.(٢) المقلد: العنق.(٣) الحراث: المكتسب.(٤) أيتهم: بمعنى أتهم، أي أتى تهامة، وهي ما انخفض عن أرض الحجاز إلى البحر، وأنجد: أتى نجدًا، وهي ما ارتفع عن أرض الحجاز إلى الشرق.(٥) المرهد: الناعم، أي السيف الناعم بارتوائه من الدماء.(٦) المفيضون: الضاربون بقداح الميسر.(٧) المقاولة: الملوك.(٨) رفرف الدرع: ما فضل منه. والأحرد: بطيء المشي لثقل ما عليه من لباس الحرب.(٩) الجُلّى: الأمر العظيم.(١٠) ألظ: ألحَّ.1 / 358CopyShareAsk AI