333Al-Mawsūʿa fī ṣaḥīḥ al-sīra al-nabawiyya – al-ʿahd al-makkīالموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكيMuḥammad Ilyās al-Fālūdha محمد إلياس الفالوذة Publisherمطابع الصفاEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـPublisher LocationمكةGenresProphetic biography•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-فإن تك كانت في عدي أمانة ... عدي بن سعد عن تقي أو تواصل (١)فقد كنت أرجو (٢) أنّ ذلك فيكم ... بحمد الذي لا يطبّي (٣) بالجعائلوبدّلت شبلًا شبل كلّ خبيثة (٤) ... بذي فجر (٥) مأوى الضّعاف الأرامل (٦)وقال عبد الله بن الحارث أيضًا:وتلك قريشٌ تجحدُ الله حقّه ... كما جحدت عادٌ ومدين والحجرُفإن أنا لم أبرق فلا يسعنني ... من الأرض برٌّ ذو فضاء ولا بحربأرض بها عبد الإلهَ محمدُ ... أبيّن ما في النفس إذا بلغ النَّقرفسمّي عبد الله بن الحارث -يرحمه الله- لبيته الذي قال "المبرق".وقال عثمان بن مظعون يعاتب أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، وهو ابن عمّه وكان يؤذيه في إسلامه، وكان أُمية شريفًا في قومه في زمانه ذلك:أتيم بن عمرو للذي جاء بغضه ... ومن دونه الشرمان والبرك أكتعأأخرجتني من بطن مكة آمنا ... وأسكنتني في صرح بيضاء تقذعتريش نبالًا لا يُواتيك ريشُها ... وتبرى نبالًا ريشها لك أجمعوحاربت أقوامًا كرامًا أعزةً ... وأهلكت أقوامًا بهم كنت تفزعستعلم إنْ نابتْك ملمَّة ... وأسلمك الأوباش ما كنت تصنعوتيم بن عمرو، الذي يدعو عثمان، جُمحُ، كان اسمه تَيْمًا.(١) في السير "من يفي ويواصل".(٢) في السير "أحسب".(٣) لا يطبّي بالجعائل: لا يستمال بالرشوة.(٤) في السير والمغازي "كتيبة".(٥) الفجر: الغطاء، وفي السير "فخرها".(٦) الأبيات في السير والمغازي ٢٢١.1 / 334CopyShareAsk AI