261Al-Mawsūʿa fī Ṣaḥīḥ al-Sīra al-Nabawiyya – al-ʿAhd al-Makkīالموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكيMuḥammad Ilyās al-Fālūdha محمد إلياس الفالوذة Publisherمطابع الصفاEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـPublisher LocationمكةGenresProphetic biography•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-فقلت: قد زاد على المائة.قال: فالشرف والسن والمال أزرين به.قلت: ولم ذاك يزرى به، لا والله بل يزيده خيرًا.قال: هو ذاك، هل لك في المبيت؟ قلت: لي فيه.قال فاضطجعنا حتى مر الثقل. قال: فسرنا حتى نزلنا في المنزل وبتنا به ثم ارتحلنا منه.فلما كان الليل قال لي: يا أبا سفيان. قلت: ما تشاء؟ قال هل لك في مثل البارحة. قلت: هل لك فيه؟ قال: نعم.فسرنا على ناقتين بختيتين، حتى إذا برزنا قال: هيا صخر، هيه عن عتبة بن ربيعة.قال قلت: هِيهًا فيه.قال: أيجتنب المحارم والمظالم ويصل الرحم ويأمر بصلتها؟ قلت: إي والله إنه ليفعل.قال وذو مال؟ قلت: وذو مال.قال: أتعلم قرشيًا أسود منه؟ قلت: لا والله ما أعلم.قال: كم أتى له من السن؟ قلت قد زاد على المائة.قال: فإن السن والشرف والمال أزرين به.قلت: كلا والله ما أزرى به ذلك، وأنت قائل شيئًا فقله. قال: لا، تذكر حديثي يأتي منه ما هو آتٍ.ثم قال: فإن الذي رأيت أصابني أنى جئت هذا العالم فسألته عن أشياء، ثم قلت أخبرني عن هذا النبي الذي ينتظر.قال: هو رجل من العرب.قلت: قد علمت أنه من العرب، فمن أي العرب هو؟قال: من أهل بيتٍ تحُجُّه العرب.قلت: وفينا بيت تحجه العرب.قال: هو من إخوانكم من قريش. فأصابني والله شيء ما أصابني مثله قط، وخرج من1 / 262CopyShareAsk AI