أشبال المسجد وعمار بيوت الله تعالى، وكان العلماء والفقهاء والبلغاء والنبلاء من أفضل خريجيها.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمة الله-: " وكانت المساجد مجامع الأمة ومواضع الأئمة. وقد أسس ﷺ مسجده المبارك على التقوى، فكانت فيه الصلاة والقراءة والذكر وتعليم العلم والخطب، وفيه السياسة وعقد الألوية والرايات وتأمير الأمراء وتعريف العرفاء، وفيه يجتمع المسلمون كلما حزبهم أمر من أمر دينهم ودنياهم ".
نعم إن مكانة المسجد في المجتمع الإسلامي تجعله مصدر التوجيه الروحي والمادي، فهو ساحة للعبادة ومدرسة للعلم وندوة للأدب، وهو- أيضًا- بوتقة تنصهر فيها النفوس وتتجرد من علائق الدنيا وفوارق الرتب والمناصب وحواجز الكبر والأنانية وسكرة الشهوات والأهواء ثم تتلاقى في ساحة العبودية الصادقة لله ﷿.
1 / 11
مكانة المسجد في الإسلام وشمول وظائفه
أهمية المسجد وعلاقته بالمجتمع المسلم
المسجد تطبيق عملي للدعوة إلى الإيمان والعمل الصالح والتعليم والتثقيف والتربية والتوجيه
حضور الجماعة في المسجد وأثره في التربية
دور الخطبة في التربية والإعداد والتثقيف والتوجيه
الدروس في المسجد ودورها في التثقيف والتوجيه وغرس التربية الإيمانية