إن دور المسجد في الواقع جزء متكامل مع أدوار المؤسسات الأخرى في المجتمع، فتنطلق منه لتمارس أنشطتها من خلاله مغزولة ومتداخلة في النسيج الذي يكون حياة المجتمع.
وقد استمرت المساجد تؤدي هذا الدور العظيم قرونًا طويلة من الزمن، حتى أصبحت الأمة الإسلامية اليوم في مرحلة الغثائية الهزيلة الطافية من الداخل، وتكالب قوى الشر والطغيان والغزو عليها من الخارج، ضعف دور المسجد وانحسر مدة ونضب نبعه أو كاد في كثير من بلدان الإسلام!! وذلك على حين غفلة من بعض المسلمين، وسذاجة بعضهم، وسوء نية بعضهم الآخر. وفي ظل هذه الأوضاع المتردية وفي خضم تلك المؤامرات الهادفة إلى إقصاء المسجد عن رسالته ووظيفته في المجتمع، ما فتئت روح الإسلام تدب في كل عرق من عروق العالم الإسلامي دبيبًا طبيعيًا هادئًا، فتدفعه إلى الإسلام دفعًا متواصلًا، ونتيجة لهذه اليقظة الواعية والصحوة المباركة بدأت المساجد تستعيد دورها الرائد في المجتمع المسلم: توجيهًا وتعليمًا وتربية وخلايا حية تنبض بالحركة والعطاء
1 / 6
مكانة المسجد في الإسلام وشمول وظائفه
أهمية المسجد وعلاقته بالمجتمع المسلم
المسجد تطبيق عملي للدعوة إلى الإيمان والعمل الصالح والتعليم والتثقيف والتربية والتوجيه
حضور الجماعة في المسجد وأثره في التربية
دور الخطبة في التربية والإعداد والتثقيف والتوجيه
الدروس في المسجد ودورها في التثقيف والتوجيه وغرس التربية الإيمانية