326

Ārāʾ muḥammad rashīd riḍā al-ʿaqāʾidiyya fī ashrāṭ al-sāʿa al-kubrā wa āthārihā al-fikriyya

آراء محمد رشيد رضا العقائدية في أشراط الساعة الكبرى وآثارها الفكرية

Publisher

مكتبة الإمام الذهبي للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Publisher Location

الكويت

المبحث الثاني
فتح باب الطعن في الصحيحين
مما لا شك فيه أن أصح الكتب بعد كتاب الله عند أهل السنة والجماعة هما صحيحًا البخاري وسلم، وقد أجمعت الأمة على تلقي كتابيهما بالقبول، وذلك لشدة تحريهما وشدة شروطهما في قبول الحديث.
قال البخاري: «ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح وما تركت من الصحاح أكثر». (١)
وقال: «أحفظ مائة ألف حديث صحيح ومائتي ألف حديث غير صحيح». (٢)
وقال مسلم: «ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا، إنما وضعت ما أجمعوا عليه». (٣)
فلصحيحي البخاري ومسلم مكانة علمية كبيرة في التراث الإسلامي، كيف لا وهما كما ذكرنا أصح الكتب بعد كتاب الله ﷿، مازالت هذه المكانة العلمية باقية في قلوب المسلمين وعلماء الأمة.

(١) علوم الحديث لأبن الصلاح ١٦.
(٢) نفس المصدر والصفحة.
(٣) نفس المصدر والصفحة.

1 / 336