(^٣) مريم ٢٦. أصل الجملة: تَرَيِنَنَّ، حدث فيها ما حدث في "لتبلون".
(^٤) حاصله:
يُبنى الفعل المضارع إذا اتصلت به نون التوكيد مباشرة؛ لتركبه مع النون تركيب خمسة عشر، هذا مذهب المبرد والسراج والفارسي وهو المشهور، وما ذكره الشارح "وقيل بالتقدير" يعني به مذهب سيبويه؛ فإنه ذهب إلى أن الفعل هنا مبني على السكون؛ لأنه الأصل في البناء، وحرك بالفتح لدفع التقاء الساكنين.
(^٥) فقد ذهب السهيلي إلى أنه مع نون الإناث معرب تقديرًا ومع نون التوكيد المباشرة مبني على الأصح، وقيل لا تشترط المباشرة، وقيل الجمع معرب تقديرًا. انظر: التصريح ١\ ٥٢.
(^٦) انظر: شرح المكودي ١٢.
(^٧) حينئذ يكون قُصد لفظه وما قصد لفظه فهو اسم.
1 / 102
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما