(^١) بضم ياء العلة ضرورة، والرفع فيه أولى من النصب؛ لأن النصب يؤدي إلى كونه بمعنى الحال أو الاستقبال، بخلاف كونه مرفوعًا؛ فإنه يؤدي إلى كونه بمعنى الاستمرار والدوام، والرفع أليق بالمقام لما ذكرنا.
(^٢) في هذا الذي جاء به الشارح براعة استهلال؛ حيث ذكر كلمة "الخلاصة" وهو اسم ألفية
ابن مالك، حيث سماها بهذا الاسم في آخر الألفية حيث قال:
أحصى من الكافية الخلاصة ... كما اقتضى غنى بلا خصاصة
(^٣) وفي هذا الموضع أيضًا براعة استهلال؛ حيث ذكر كلمة "التسهيل" وهو من أجلِّ كتب ابن مالك.
(^٤) الفاعل ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.
1 / 63
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما