230Al-Bahja al-wafiyya bi-ḥujjat al-khulāṣa al-alfiyyaالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Dīn al-Ghazzī - 984 AHبدر الدين الغزي - 984 AHEditorحمزة مصطفى حسن أبو توهةPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924٢٣٨٥ - بِهَا عَلَى تَأْوِيلِ مُفْرَدٍ كَمَا ... قَالَ جَمَالُ الدِّينِ (^١) فِي مَا زَعَمَا٢٣٨٦ - وَالحَقَّ قَالَ وَالذِي يَجُوزُ ... هَذَا وَذَا وَيُدْرَكُ التَّمْيِيزُ٢٣٨٧ - فَالكَسْرُ وَجْهُهُ هُوَ الذِي مَضَى ... وَالفَتْحُ بِاعْتِبَارِ أَصْلٍ مُرْتَضَى٢٣٨٨ - فَالأَصْلُ إِفْرَادٌ لِمَا أُضِيفَ لَهْ ... فَاعْلَمْ بِذَا التَّحْقِيقِ حُكْمَ المَسْأَلَه٢٣٨٩ - وَبَعْضُهُمْ أَدْرَجَ غَيْرَ المُبْتَدَا ... بِهِ بِمَا قَدْ زِدْتُهُ فِي الِابْتِدَا٢٣٩٠ - فَإِنْ أَتَتْ "إِنَّ" بِمَوْضِعٍ نَفَعْ ... لِمُفْرَدٍ وَجُمْلَةٍ كَأَنْ تَقَعْ٢٣٩١ - بَعْدَ "إِذَا" فُجَاءَةٍ بِوَجْهَيْنْ ... كَانَتْ كَـ"رُحْتُ فَإِذَا إِنَّ العَيْنْ٢٣٩٢ - جَارِيَةٌ" فَجَازَ كَسْرُهَا عَلَى ... وُقُوعِهَا مَوْقِعَ جُمْلَةٍ فَلَا٢٣٩٣ - تُحْوِجُ لِلتَّأْوِيلِ فَهْوَ أَمْثَلُ ... وَفَتْحُهَا وَهْيَ إِذَنْ تُؤَوَّلُ٢٣٩٤ - بِمَصْدَرٍ أَوْ بَعْدَ فِعْلِ قَسَمِ ... لَا لَامَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِي٢٣٩٥ - كَـ"لْتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ ... مِنِّيَ ذِي القَاذُورَةِ المَقْلِيِّ٢٣٩٦ - أَوْ تَحْلِفِي بِرَبِّكِ العَلِيِّ ... أَنِّي أَبُو ذَيَّالِكَ الصَّبِيِّ" (^٢)٢٣٩٧ - فَكَسْرُهَا عَلَى الجَوَابِ حَصَلَا ... وَفَتْحُهَا جَاءَ بِتَقْدِيرِ "عَلَى"٢٣٩٨ - وَيَجِبُ الكَسْرُ إِذَا مَا ذُكِرَا ... لَامٌ هُنَا أَوْ فِيهِ فِعْلٌ أُضْمِرَا٢٣٩٩ - نَحْوُ "حَلَفْتُ إِنَّ زَيْدًا لفتَى" ... "وَاللهِ إِنَّ عَمْرًا اليَوْمَ أَتَى"٢٤٠٠ - وَأَوْجَبَ البَّصْرِيُّ (^٣) كَسْرًا مُطْلَقَا ... فَذَلِكَ الحَالُ عَلَيْهِ اتَّفَقَا(^١) انظر: أوضح المسالك ١\ ٣٣٣.(^٢) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه جواز فتح وكسر همزة "إنّ" لوقوعها في جواب قسم لا لام بعده. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\ ٥٢٨ وشرح التسهيل ٢\ ٢٥ ومعاني القرآن للفراء ٢\ ٧٠ ولسان العرب ١٥\ ٤٥٠ وشرح الكافية الشافية ٤\ ١٩٢٥ وشرح ابن عقيل ١\ ٣٥٨ وشرح المكودي ٧١ وتخليص الشواهد ٣٤٨ وشرح ابن الناظم ١٢٠.(^٣) انظر: أوضح المسالك ١\ ٣٤٢.1 / 234CopyShareAsk AI