210Al-Bahja al-wafiyya bi-ḥujjat al-khulāṣa al-alfiyyaالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Dīn al-Ghazzī - 984 AHبدر الدين الغزي - 984 AHEditorحمزة مصطفى حسن أبو توهةPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924٢١٢٢ - وَالمُبْتَدَا وَخَبَرٍ نَحْوُ "عَطَا ... كَانَ فَتًى" وَشَذَّ أَنْ يُوَسَّطَا٢١٢٣ - مَا بَيْنَ مَجْرُورٍ وَجَارٍ كَـ"عَلَى ... كَانَ العِرَابِ" (^١) فَاحْكِ مَا قَدْ نُقِلَا٢١٢٤ - وَشَذَّ أَنْ تَزِيدَهَا بِلَفْظِ ... مُضَارِعٍ وَمِنْهُ جَا فِي الحِفْظِ٢١٢٥ - أَنْتَ تَكُونُ مَاجِدٌ نَبِيلُ ... إِذَا تَهُبُّ شَمْأَلٌ بَلِيلُ (^٢)٢١٢٦ - وَأَنْ تُزَادَ طَرفَيْ كَلَامِ ... وَقِيلَ بِلْ يَجُوزُ فِي الخِتَامِ٢١٢٧ - وَنَقَلُوا عَنْ صَاحِبِ الصِّحَاحِ (^٣) أَنْ ... تُزَادَ فِي الأَوَّلِ وَهْوَ قَدْ وَهَنْ٢١٢٨ - وَغَيْرَ "كَانَ" لَا تَزِدْ وَرُجِّحَا ... وَشَذَّ "أَمْسَى" زَائِدًا وَ"أَصْبَحَا"٢١٢٩ - وَ"كَانَ" يَحْذِفُونَهَا كَمَا ذَكَرْ ... مَعَ اسْمِهَا أَيْضًا وَيُبْقُونَ الخَبَرْ٢١٣٠ - وَبَعْدَ "إِنْ" وَ"لَوْ" لِشَرْطٍ يُعْتَبَرْ ... ذَانِ كَثِيرًا ذَا أَيِ الحَذْفُ اشْتَهَرْ٢١٣١ - كَنَحْوِ "إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ" (^٤) وَ"الْتَمِسْ ... لَوْ خَاتَمًا" (^٥) مُخَاطِبًا لِلمُلْتَمِسْ(^١) إشارة إلى قوله من الوافر:سراة بني أبي بكر تسامى ... على كان المسومة العرابالشاهد فيه زيادة "كان" بين الجار والمجرور. انظر: علل النحو ٢٤٩ وشرح الأشموني ١\ ٢٤٤ وسر صناعة الإعراب ١\ ٣٠٨ وأسرار العربية ١١٤ وشرح الكافية الشافية ١\ ٤١٢ وهمع الهوامع ١\ ٤٣٨ وشرح المفصل ٤\ ٣٤٨.(^٢) الرجز لفاطمة بنت أسد أم علي ابن أبي طالب، الشاهد فيه زيادة "كان" بلفظ المضارع بين المبتدأ والخبر. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\ ٥٠١ وشرح ابن عقيل ١\ ٢٩٢ وشرح الكافية الشافية ١\ ٤١٣ واللمحة ٢\ ٥٨١ وشرح التسهيل ١\ ٣٦٢ والمقاصد الشافية ٢\ ١٩٨.(^٣) انظر: الصحاح ٦\ ٢١٩٠.(^٤) هذا من قول العرب: "الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر". انظر: التصريح ١\ ٢٥٤ وشرح الأشموني ١\ ٢٤٦.(^٥) الحديث أخرجه البخاري في باب النكاح. انظر: شرح الأشموني ١\ ٢٤٧ وشرح الكافية الشافية ١\ ٤٧١ والتذييل والتكميل ١١\ ٣٢٠ والتصريح ١\ ٢٥٦.1 / 214CopyShareAsk AI