199Al-Bahja al-wafiyya bi-ḥujjat al-khulāṣa al-alfiyyaالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Dīn al-Ghazzī - 984 AHبدر الدين الغزي - 984 AHEditorحمزة مصطفى حسن أبو توهةPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924١٩٧٦ - حَتْمًا وَ"حَاصِلٌ إِذَا كَانَ كَذَا" ... "إِذْ كَانَ حَاصِلٌ" هُوَ الأَصْلُ لِذَا١٩٧٧ - ثُمَّ بِثَانٍ فَـ"أَتَمُّ" مُبْتَدَا ... لِمَصْدَرٍ أُضِيفَ ثُمَّ سُدِّدَا١٩٧٨ - مَسَدَّ أَخَبَارٍ "مَنُوطًا" قَدِّرَا ... كَمَا مَضَى ثُمَّ بِمَا قَدْ أُخِّرَا١٩٧٩ - "أَخْطَبُ" مُبْتَدًا إِلَى مَا أُوِّلَا ... بِمَصْدَرٍ أُضِيفَ "مَا" وَمَا تَلَا١٩٨٠ - وَقِيلَ لَا يَأْتِي مُضَارِعًا وَقَدْ ... رُدَّ بِقَوْلِ رُؤْبَةٍ كَمَا وَرَدْ١٩٨١ - وَرَأْيُ عَيْنَيَّ الفَتَى أَبَاكَا ... يُعْطِي الجَزِيلَ فَعَلَيْكَ ذَاكَا (^١) ... /٣٨ ب/١٩٨٢ - وَكَوْنُ حَالٍ لَيْسَ يَأْتِي خَبَرَا ... يُخْرِجُ مَا يَأْتِي فَرَفْعُهُ يُرَى١٩٨٣ - حَتْمًا كَـ"ضَرْبِي عَامِرًا شَدِيدُ ... وَنَحْوُهُ مُعَمَّرٌ عَتِيدُ"١٩٨٤ - تَتِمَّةٌ: لَمْ يَذْكُرِ المُصَنِّفُ ... مَا المُبْتَدَا فِيهِ وُجُوبًا يُحْذَفُ١٩٨٥ - لَكِنَّهُ بَيَّنَهُ فِي الكَافِيَه (^٢) ... فَهْي بِقَوْلِهَا لَهُ مُوَافِيَه١٩٨٦ - وَالْتَزَمُوا فِي القَطْعِ حَذْفَ المُبْتَدَا ... كَـ"عُذْ بِهِ اللهُ" كَذَا مَا وَرَدَا١٩٨٧ - مِنْ مَصْدَرٍ مُرْتَفِعٍ وَهْوَ بَدَلْ ... مِنْ فِعْلِهِ وَغَيْرُ نَصْبٍ فِيهِ قَلّْ١٩٨٨ - مِثَالُ ذَاكَ قَوْلُ بَعْضِ مَنْ خَلَا ... صَبْرٌ جَمِيلٌ فَكِلَانَا مُبْتَلَى (^٣)(^١) الرجز كما قال الشارح لرؤبة، الشاهد فيه "يعطي الجزيل" حيث سدد الحال مسد الخبر وهو فعل جمل مضارعية. انظر: الكتاب ١\ ١٩١ وشرح الأشموني ١\ ٢١٠ وهمع الهوامع ١\ ٣٩٨ وشرح التسهيل ١\ ٢٨٥ والمقاصد النحوية ١\ ٥٥٢ والتذييل والتكميل ٣\ ٣٠٦ والاقتضاب ٢\ ١٤٩ وشرح ابن الناظم ٨٩.(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ١\ ٣٦٠.(^٣) الرجز للملبد بن حرملة، وصدره:شكا إلي جملي طول السرىالشاهد فيه حذف المبتدأ وجوبًا لأن الخبر مصدر بدل من فعله. انظر: التذييل والتكميل ٧\ ٢٢٠ وتمهيد القواعد ٢\ ٩١٢ والكتاب ١\ ٣٢١ وتخليص الشواهد ٢٠٦ والإبانة ١\ ١٢٣ وشرح التسهيل ١\ ٢٨٨ وشرح الأشموني ١\ ٢١٢ والبحر المحيط ١\ ٣٨٤.1 / 203CopyShareAsk AI