148Al-Bahja al-wafiyya bi-ḥujjat al-khulāṣa al-alfiyyaالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Dīn al-Ghazzī - 984 AHبدر الدين الغزي - 984 AHEditorحمزة مصطفى حسن أبو توهةPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenresGrammar•RegionsSyria•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924١٢٤٨ - مَعَ اخْتِلَافٍ مَا فَتُلْفِي أَحَدَا ... لَفْظَيْ ضَمِيرَيْنِ يَكُونُ مُفْرَدَا١٢٤٩ - وَآخَرًا بِالضِّدِّ أَوْ مُذَكَّرَا ... تُلْفَي وَآخَرًا بِضِدِّهِ تُرَى١٢٥٠ - كَقَوْلِهِ "أَعْطَيْتُمُوهَاهُ" وَلَا ... يُوصَلُ مَعْ تَوَافُقٍ بَلْ فُصِلَا١٢٥١ - تَمَامُ ذَا البَيْتِ وَنَحْوُ "ضَمِنَتْ ... إِيَّاهُمُ الأَرْضُ" (^١) الضَّرُورَةُ اقْتَضَتْ١٢٥٢ - فَالشِّعْرُ مَعْ إِمْكَانِ وَصْلٍ اقْتَضَى ... فَصْلًا لَهُ ضَرُورَةٌ كَمَا مَضَى١٢٥٣ - وَقَبْلَ يَاءِ النَّفْسِ حَيْثُ تُنْسَبُ ... لِذِي تَكَلُّمٍ إِذَا مَا تُنْصَبُ١٢٥٤ - وَهْيَ مَعَ الفِعْلِ بِمَا لَهُ قُسِمْ ... يِعْنِي أَتَتْ مَوْصُولَةً بِهِ الْتُزِمْ١٢٥٥ - نُونُ وِقَايَةٍ بِذَاكَ تُعْرَفُ ... لِكَوْنِهَا قَدْ ذَكَرَ المُصَنِّفُ (^٢)١٢٥٦ - وَقَتْ مِنِ الْتِبَاسِ فَعْلٍ بِاسْمِ ... أُضِيفَ لِليَاءِ لِدَفْعِ الوَهْمِ١٢٥٧ - لَوْ قِيلَ فِي "ضَرَبَنِي": "ذَا ضَرَبِي" ... لَالْتَبَسَ "الضَّرْبُ" هُنَا بِـ"الضَّرَبِ" (^٣)١٢٥٨ - وَوَقَتِ الْتِبَاسَ أَمْرِكَ الذَّكَرْ ... بِأَمْرِ أُنْثَى لَوْ يَقُولُ مَنْ أَمَرْ١٢٥٩ - لِغَيْرِ أُنْثَى: "أَكْرِمِي" لَالْتَبَسَا ... بِأَمْرِهِ الذُّكُورَ أَمْرُهُ النِّسَا ... /٢٥ أ/١٢٦٠ - وَقَالَ غَيْرُ نَاظِمٍ (^٤) لِأَنَّهَا ... وَقَتْهُ مِنْ كَسْرٍ لِجَرٍّ أَشْبَهَا(^١) إشارة إلى قول الفرزدق من البسيط:بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت ... إياهم الأرض في دهر الدهاريرالشاهد فيه فصل الضمير المنصوب مع إمكان الوصل وهو هنا ضرورة. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣٦٧ وشرح ابن عقيل ١\ ١٠١ وشواهد التوضيح والتصحيح ٧٩ والإنصاف ٢\ ٥٧٢ وشرح الكافية الشافية ١\ ٢٣٣ والتصريح ١\ ١٠٦ وشرح التسهيل ١\ ١٥٦ والاقتراح ٢٠٠.(^٢) انظر: شرح التسهيل ١\ ١٣٥.(^٣) وهو العسل الأبيض.(^٤) انظر: اللمحة ٢\ ٥٤٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣٧٧ وشرح ابن عقيل ١\ ١٠٨ وهمع الهوامع ١\ ٢٥٥ وتعليق الفرائد ١\ ١٦٥.1 / 152CopyShareAsk AI