(^١) إي إن الفعل "عفا" الذي مضارعة "يعفو" على وزن "يَفْعَلُ" فلو أسندناها إلى واو الجماعة أصبحت "يعفوْوْنَ" على وزن "يفعلون" اجتمع ساكنان الواو الأولى التي هي لام الفعل والواو الثانية التي هي ضمير فاعل، فحذفنا لام الفعل لأن حذفها أسهل لأنها جزء كلمة والضمير كلمة وحذف جزء الكلمة أسهل ولأن الواو الثانية ضمير وهو دال على معنى والواو الأولى جزء من كلمة لا يدل على معنى، فأصبحت الكلمة "يعفون" بحذف الواو الثانية التي هي لام الكلمة على وزن "يفعون" ولو جزمنا قلنا "لم يعفوا" على وزن "يفعوا".
(^٢) بالتخفيف قراءة نافع وأبي جعفر. انظر: إتحاف فضلاء البشر ٤٨٢.
(^٣) إذا اجتمعت نون الرفع ونون الوقاية فلك الفكّ "تأمرونني" والإدغام "تأمرونِّي" والحذف "تأمرونِي" والخلاف في هذا الوجه في المحذوف، هو عند ابن مالك نون الرفع وهو مذهب سيبويه، وعند الأخفش وكثير من المتأخرين هي نون الوقاية. انظر: التصريح ١\ ١١٧ وتمهيد القواعد ١\ ٢٨١.
(^٤) الرجز بلا نسبة، والشاهد فيه حذف نون الرفع مع عدم وجود نون الوقاية وهذا نادر. انظر تمهيد القواعد ١\ ٢٨٣ وارتشاف الضرب ٢\ ٨٤٥ وهمع الهوامع ١\ ٢٠١ والتصريح ١\ ١١٧ وشرح التسهيل ١\ ٥٣ والأشباه والنظائر ٢\ ٦٤ وتعليق الفرائد ١\ ١٦٦ وتوجيه اللمع ٣٥٤.
1 / 131
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما