(^١) لغة بني الحارث بن الكعب وبعض قبائل العرب إلزام المثنى الألف في جميع حالات الإعراب، والآية التي ذكرها الشارح ذُكر في تخريجها وجوه منها أنها على هذه اللغة، وهي قراءة نافع، الآية في طه ٦٣. انظر: البحر المحيط ٦\ ٢٣٨.
(^٢) قال العيني: "وأنشد أبو زيد في نوادره عن المفضل الضبي قال: أنشدني أبو الغول لبعض أهل اليمن:
أيّ قلوص راكب تراها ... شالوا عليهن فشل علاها
واشدد بمثني حقب حقواها ... ناجية وناجيًا أباها
إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المج غايتاها
والشاهد في هذه القطعة في موضعين، أولهما استعمال الأب مقصورًا، والثاني وهو مراد الشارح استعمال المثنى بالألف مطلقًا، وهو في قوله: "غايتاها"، إذ القياس أن يقول "غايتيها" لأنه مفعول. انظر: المقاصد النحوية ١\ ١٩٠ وما بعده وتوضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣٣٠ وتخليص الشواهد ٦٠ وشرح شواهد المغني ١\ ١٢٨ وشرح المفصل ٢\ ٣٥٧ وشرح التسهيل ١\ ٦٣ ومعاني القرآن للأخفش ١\ ١٢١.
(^٣) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه إلزام المثنى الألف وإعرابه على النون وذلك في قوله: "العينانا". انظر: التصريح ١\ ٧٩ وسر صناعة الإعراب ٢\ ١٥٢ وشرح ابن عقيل ١\ ٧١ وهمع الهوامع ١\ ١٨١ وشرح المفصل ٣\ ٧٥ والاقتراح ١٠١ والمقاصد الشافية ١\ ٢٠٣.
1 / 119
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما