(^٢) مذهب أبي علي الفارسي أن الميم لا تثبت إلا في الشعر، ويردّه الحديث الآتي ذكره. انظر: المسائل العضديات ١٨٥ والمسائل العسكريات ١\ ٩٠ والمسائل البصريات ٢\ ٨٩٣.
(^٣) الرجز لرؤبة، والشاهد فيه "فمه" حيث أثبت الشاعر الميم في حالة الإضافة. انظر: همع الهوامع ١\ ١٤٤ والتذييل والتكميل ١\ ١٨٧ وتعليق الفرائد ١\ ١٥٧ وشرح شواهد المغني ١\ ٣٤٧ وشرح التسهيل ١\ ٤٧ والمقاصد النحوية ١\ ١٩٤.
(^٤) إشارة إلى الحديث الشريف: "لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك" والحديث في البخاري ومسلم، ويستشهد به النحاة في هذه المسألة. انظر: إعراب ما يشكل من الحديث ٢٠٧ وشرح التسهيل ١\ ٥٠ وتعليق الفرائد ١\ ١٥٨ والإبانة ٣\ ٥٣ والتذييل والتكميل ١\ ١٨٧ وهمع الهوامع ١\ ١٣٥.
(^٥) القَرْوُ بفتح القاف وسكون الراء وبالواو، يقصد أن "أخًا" تعامل معاملة الأسماء الستة إذا لم تكن على وزن قَرْوٍ أي أَخْوٍ. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣١٩.
(^٦) حاصل المسألة أن كلمة "حمٍ" تعرب هذا الإعراب بشرط ألا تجيء على "حَمْوٍ" كـ"قَرْوٍ" ولا على "حمءٍ" كـ"قَرْءٍ" ولا على "حَمَأٍ" كـ"خَطَأٍ"، ففي هذه الحالات الثلاث يكون معربًا بالحركات. انظر: شرح التسهيل ١\ ٤٤ وهمع الهوامع ١\ ١٣٥.
1 / 109
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما