175Al-Furqān fī bayān iʿjāz al-Qurʾānالفرقان في بيان إعجاز القرآنʿAbd al-Karīm al-Ḥumayd عبد الكريم الحميد Publisherبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ مPublisher LocationالرياضGenresinimitability of the Quran•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-يقول في عدم فناء الأشياء:ولا من يرى الأشياء تفنى ... بحيث تكون من عدمٍ هواءِولكن هُنّ في جمع وفَرْقٍ ... تبدّلُ منهما صُوَر البقاءِ (١)يعني أن الأشياء لا تفنى وإنما تتبدل صورها بالجمع والفرْق يعني حسب التركيب الذري، ولذلك قال: (في جمع وفرق).وهذا الزنديق يُنكر الوحي على الأنبياء ويرى الشرائع مختلفة من قوم دهاة أذكياء خدعوا الناس بأنهم أنبياء يوحى إليهم، يقول عن نفسه:ولستُ من الذين يروْن خيرًا ... بإبقاء الحقيقة في الخفاءِولا ممن يرى الأديان قامت ... بوحي مُنْزَلٍ للأنبياءِولكن هُنَّ وضْعٌ وابْتداعٌ ... من العقلاءِ أربابُ الدّهاءِوقد أنكر البعث والجزاء عدو الله وتبرأ ممن يُصلي ويصوم يقول عن نفسه:ولا من معْشر صَلّوْا وصاموا ... لِما وُعِدوه من حُسْن الجزاءِولا ممن يرْون الله يجزي ... على الصلوات بالحور الوُضاءِفهذا ممن صَرّحوا وغيره كثير يكتمون مثل زندقته، وكثيرون وقعوا في حيرة وشك.المثال الثاني: جميل الزهاوي العراقي، وهذا ممن تزنْدق بعلوم الغرب المعطلة، وله شعر كفريّ نجس يقول فيه:(١) ديوان الرصافي ١/ ١١٢.1 / 176CopyShareAsk AI