﵁، وبهذا التقعيد لا يمكن أبدًا أن يجد أهل البدع من قول عمر هذا منفذًا لما استحسنوه من بدعهم.
* وقد يقول قائل: هناك أشياء مبتدعة قبلها المسلمون وعملوا بها وهي لم تكن معروفة في عهد النبي ﷺ كالمدارس وتصنيف الكتب، وما أشبه ذلك وهذه البدعة استحسنها المسلمون وعملوا بها ورأوا أنها من خيار العمل فكيف تجمع بين هذا الذي يكاد أن يكون مجمعًا عليه بين المسلمين وبين قول قائد المسلمين ونبي المسلمين ورسول رب العالمين ﷺ: «كل بدعة ضلالة» .
فالجواب: أن نقول هذا في الواقع ليس ببدعة بل هذا وسيلة إلى مشروع، والوسائل تختلف باختلاف الأمكنة والأزمنة، ومن القواعد المقررة أن الوسائل لها أحكام المقاصد فوسائل المشروع مشروعة، ووسائل غير المشروع غير مشروعة، بل وسائل المحرم حرام. والخير إذا كان وسيلة للشر كان شرًّا ممنوعًا واستمع إلى الله عز
1 / 18
المقدمة
بين الرسول ﷺ للأمة جميع ما تحتاجه
بين الله تعالى في القرآن أصول الدين وفروعه
خطأ بعض الناس في تفسير قول الله تعالى ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾
كيف يكون القرآن تبيانا لكل شيء وعدد الصلوات لا توجد فيه
فرح الصحابة بحضور الأعراب ليسألوا الرسول ﷺ
البدعة مع كونها ضلالة تعتبر طعنا في الدين
"كل بدعة ضلالة" كلية عامة شاملة
هل هناك بدعة حسنة؟
السيف الصارم
الجواب عن قول عمر بن الخطاب ﵁ "نعمت البدعة هذه"
الجواب عن قول النبي ﷺ "من سن في الإسلام سنة حسنة"
كلام الله تعالى ورسوله ﷺ لا يتناقض أبدا
المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقا للشرع في أمور ستة