وعن أنس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: قال إذا ابتلي المسلم ببلاءٍ في جسده قيل للملك اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه غسله وطهره، وان قبضه غفر له ورحمه " رواه البغوي في شرح السنة. (١)
قال مجاهد: وكل الله بالإنسان – مع علمه بأحواله – ملكين بالليل وملكين بالنهار يحفظان عمله ويكتبان أثره إلزاما للحجة، أحدهما عن يمينه يكتب الحسنات، والآخر عن شماله يكتب السيئات.
وعن الأحنف بن قيس في قوله تعالي: ﴿إِذْ يَتَلَقّى الْمُتَلَقّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشّمَالِ قَعِيدٌ﴾ (٢) قال: صاحب اليمين يكتب الخير وهو أمير علي صاحب الشمال، فإن أصاب العبد خطيئة قال: أمسك. فإن استغفر الله تعالي نهاه أن يكتبها، وإن أبي إلا أن يُصر كتبها. أخرجه ابن أبي الدنيا وابن المنذر.
وعن حسان بن عطية قال: بينما رجل راكب علي حماره إذ عثر به فقال: تعست، فقال صاحب اليمين: ما هي بحسنة فأكبتها، وقال صاحب الشمال: ما هي بسيئة فأكتبها، فنودي صاحب
(١) مشكاة المصابيح - باب عيادة المريض وثواب المرض ١/ ٤٩١.
(٢) سورة ق - الآية ١٧.
1 / 68
مقدمة
الإيمان بعالم الملائكة الأبرار
مم خلقوا
متى خلقوا
الملائكة يتناقشون فيما خفي عليهم
نزول الملائكة من السماوات يوم القيامة
ذكر جبريل في مقام الشفاعة يوم القيامة وأنه لم ير ربه قبل ذلك
الملائكة تحضر الميزان يوم القيامة
الملائكة الموكلون بالجنة
الملائكة تتلقى الصالحون يوم القيامة لتدلهم علي منازلهم في الجنة