العبد يدعو الله وهو يحبه " فيقول الله ﷿: يا جبريل " إقضى لعبدي هذا حاجته،وأخرها فإني أحب أن أسمع صوته، إن العبد ليدعو الله وهو يبغضه، فيقول الله ﷿: يا جبريل، اقضي لعبدي هذا حاجته وعجلها فإني أكره أن أسمع صوته".رواه الطبراني في الأوسط. (١)
وعن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: " إن جبريل موكل بحاجات العباد، فإذا دعا المؤمن قال الله: يا جبريل، احبس حاجة عبدي فإنى أحبه وأحب صوته، وإذا دعا الكافر قال الله: يا جبريل، اقضي حاجة عبدي فإني أبغضه وأبغض صوته " رواه البيهقي في شعب الإيمان. (٢)
وعن ثابت قال: بلغنا أن الله تعالي وكل جبريل ﵇ بحوائج الناس، فإذا دعا المؤمن قال يا جبريل: احبس حاجته فإني أحب دعاءه، وإذا دعا الكافر، قال يا جبريل: اقضي حاجته فإني أبغض دعاءه. رواه البيهقي وقال هذا هو المحفوظ.
وعن ثابت عن عبد الله بن عمير قال: أن جبريل موكل بالحوائج، فإذا سأل المؤمن ربه قال: احبس احبس حبًا لدعائه أن يزداد، وإذا سأل الكافر، قال: أعطه أعطه بغضًا لدعائه. رواه ابن
(١) الحبائك في أخبار الملائك.
(٢) المرجع السابق.
1 / 50
مقدمة
الإيمان بعالم الملائكة الأبرار
مم خلقوا
متى خلقوا
الملائكة يتناقشون فيما خفي عليهم
نزول الملائكة من السماوات يوم القيامة
ذكر جبريل في مقام الشفاعة يوم القيامة وأنه لم ير ربه قبل ذلك
الملائكة تحضر الميزان يوم القيامة
الملائكة الموكلون بالجنة
الملائكة تتلقى الصالحون يوم القيامة لتدلهم علي منازلهم في الجنة