349ʿināyat al-islām bi-tarbiyat al-abnāʾ kamā bayyanathā sūrat luqmānعناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمانʿArafa b. Ṭanṭāwī عرفة بن طنطاوي GenresFamily and EducationLiterary and Social Interpretation•RegionsEgyptالآيات: من الآية (١٢) الآية الثانية عشرة وحتى نهاية الآية (١٩) الآية التاسعة عشرة.وفيها: موعظة لقمان ﵇، وذكر وصاياه لابنه، وهي نموذج.ويلاحظ على هذه القصة:أ - أنها جاءت في سياق الكلام عن القرآن، ووصفه بالحكمة، وبأنه هدى ورحمة للمحسنين.ب - أنها إشارة على أنه ليس بدعًا أن ينزل الله هذا القرآن، حيث إن من سنته تعالى: أن يختار من يشاء من عباده فيؤتيه الحكمة.جـ- وإشارة إلى أن من أخذ القرآن الحكيم: فإنه يؤتى الحكمة، كما أوتي لقمان ﵇.د - أن إيتاء الحكمة: يقتضي شكرًا، ولذلك: فعلينا أن نقابل إنعام الله علينا بإنزال القرآن. بالشكر له ﷾.هـ- أنها برهان على حكمة القرآن، وحكمة مُنَزِّلِهِ ﷾ حيث يختار لنا الحكمة، كما أن أوامره ونواهيه، وأخباره كلها، هي التي يوصي بها الحكماء.وإذا تأملنا وصايا لقمان التي جاءت بها هذه المجموعة من الآيات:فإننا نلاحظ عليها - أيضًا - ما يلي:أ - أنها نموذج على الحكمة وأسلوبها.ومن أَجَلِّ صورة الحكمة في وصايا لقمان - النهي عن الشرك-، الذي من لوازم نبذه وتركه وجحده، تحقيق العبودية لله بتحقيق كمال التوحيد الذي هو1 / 361CopyShareAsk AI