189ʿInāyat al-Islām bi-tarbiyat al-abnāʾ kamā bayyanathā Sūrat Luqmānعناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمانʿArafa b. Ṭanṭāwī عرفة بن طنطاوي GenresFamily and EducationLiterary and Social Interpretation•RegionsEgyptأَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ [هود: ٨٨].فموافقة القَول العمل فيها تأسٍّ بالأنبياء ﵈.وأنشد بعضهم:يا واعظ النّاس قد أصبحت متّهمًا … إذْ عبت منهم أمورًا أنت تأتيهاأصبحت تنصحهم بالوعظ مجتهدًا … فالموبقات لعمري أنت جانيهاتعيب دنيا وناسًا راغبين لها … وأنت أكثر منهم رغبة فيها (^١).يقول الإمام أحمد -رحمه الله تعالى: «ما كتبتُ حديثًا إلَّا وقد عملتُ به» (^٢).ويقول سفيان الثوري -رحمه الله تعالى: «العلم يَهْتف بالعمل، فإنْ أجاب وإلَّا ارتحَل» (^٣).يقول الله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ٤٤].قال القرطبي ﵀ في قوله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ٤٤]، «اعْلَمْ وَفَّقَكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ التَّوْبِيخَ فِي الْآيَةِ بِسَبَبِ تَرْكِ فِعْلِ الْبِرِّ، لَا بِسَبَبِ(^١) إحياء علوم الدين (١/ ٦٣)، والأبيات لأبي العتاهية.(^٢) رواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١٨٤).(^٣) رواه ابن عبد البرِّ في جامع بيان العلم (٨١٣) وجاء مثله عن ابن المنكدر في اقتضاء العلم العمل (٤١).1 / 196CopyShareAsk AI