فبين سبحانه أنه أرسل الرسل وأنزل الكتب؛ ليحكم بين الناس بالحق والقسط، وليوضح للناس ما اختلفوا فيه من الشرائع والعقائد، من توحيد الله وشريعته ﷿، فإن قوله ﷾: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ يعني: على الحق، لم يختلفوا من عهد آدم ﵊ إلى نوح.. كان الناس على الهدى، كما قال ابن عباس ﵄، وجماعة من السلف والخلف، ثم وقع الشرك في قوم
1 / 6
مقدمة
الأمر الثاني: كيفية أدائها وأساليبها:
الأمر الثالث: بيان الأمر الذي يدعى إليه:
الأمر الرابع: بيان الأخلاق والصفات التي ينبغي للدعاة أن يتخلقوا بها وأن يسيروا عليها: