Al-thuluthān al-akhīrān min al-thamarāt
الثلثان الأخيران من الثمرات
Genres
•Zaidi Jurisprudence
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-thuluthān al-akhīrān min al-thamarāt
Faqīh Yūsuf (d. 836 / 1432)الثلثان الأخيران من الثمرات
ويحمل على ظاهره؛ لأن الدعاء من أبواب العبادة.
وعن ابن عباس: أفضل العبادة الدعا.
وعن كعب: أعطى الله هذه الأمة ثلاث خصال لم يعطهن إلا نبيا مرسلا، كان يقول لكل نبي أنت شاهدي على خلقي، وقال لهذه الأمة لتكونوا شهداء على الناس، وكان يقول: ما عليك من حرج، وقال لنا: ?ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج?، وكان يقول: ادعني استجب لك.
وقال لنا: ?ادعوني استجب لكم?، فإن قيل: قد ترى من يدعو فيستجاب له؟
قال جار الله: إنما يستجيب للمؤمن؛ لأنه كالثواب، وتكون الإجابة تقديمها وتأخيرها، على حسب الصلاح، وقد يكون الصلاح في الإجابة مشروطا بتقديم الدعاء، فالإجابة مشروطة بصدق الرغبة ، وشرائط الحكمة بدليل قوله تعالى: {فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} وقد تقدم طرف من هذا.
قوله تعالى: {فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين}
المعنى فاعبدوه مخلصين له الدين، قائلين: الحمد لله رب العالمين.
وعن ابن عباس: من قال لا إله إلا الله فليقل على أثرها الحمد لله رب العالمين، وهذه ثمرتها وهو لزوم الحمد على الإخلاص، ومن هذا المعنى قول الشاعر:
إذا كان شكري نعمة الله نعمة
علي له في مثلها يجب الشكر
فكيف بلوغ الحمد إلا بمثله
وإن طالت الأيام واتصل العمر قوله تعالى: {ألم ترى إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون}
Page 182