Al-thuluthān al-akhīrān min al-thamarāt
الثلثان الأخيران من الثمرات
Genres
•Zaidi Jurisprudence
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-thuluthān al-akhīrān min al-thamarāt
Faqīh Yūsuf (d. 836 / 1432)الثلثان الأخيران من الثمرات
وهذا يشبه قول الأئمة أنه يجوز أن يشترى أولاد الكفار منهم فيملكهم، وليس ملكهم بالمعاوضة، لكن بالاستباحة، ويخالف قولهم لا يباع جسد المقتول.
قوله تعالى:
{ودخل المدينة}
هذا دليل :على أنه يجوز دخول دار الحرب لحاجته.
قوله تعالى:
{قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له}
هذا يدل :على أنه قد صدر منه ذنب؛ لأنه قال: ظلمت نفسي، وطلب المغفرة.
وقد اختلف المفسرون:
فقيل: إن المقتول كان كافرا، ولكن لم يعلم فتاب؛ لأن ذلك يعلم سمعا.
وقيل: كان مؤمنا لكنه كان يمكنه الدفع عن المستنصر له، ويخلصه بالرفق والقول الجميل.
وقيل: كان يمكن أن يضربه في غير مقتل فأخطأ بعدم التحرز من المقتل.
وقيل: كان مباح الدم، فقيل: لكن قتله كان يؤدي إلى الخشية على موسى من القتل فأذنب لهذا.
وقيل: هو مذنب بقتله، ولكنه وقع صغيرة.
وقال بعضهم: هو مباح الدم، ولكن جعل ذلك ذنبا على نفسه من باب الانقطاع.
قوله تعالى:
{فلن أكون ظهيرا للمجرمين}
هذا قسم على نفسه أن لا يعين مبطلا، وجواب القسم محذوف تقديره فبما أنعمت علي فلأتوبن فلا أكون ظهيرا للمجرمين.
ويحتمل أن يكون استعطافا كأنه قال: رب اعصمني بحق ما أنعمت علي من المغفرة.
وقيل: بالهداية.
وقيل: بالنجاة من فرعون.
وقيل: هو عام في جميع النعم، ورجحه الحاكم، فلن أكون إن عصمتني ظهيرا للمجرمين، وأراد مظاهرة تؤدي إلى الإثم، كمظاهرة الإسرائيلي.
قال ابن عباس: لم يستثن، ويقول إن شاء الله فابتلي مرة أخرى، وهذا كقوله تعالى: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار}.
Page 49