Al-thuluthān al-akhīrān min al-thamarāt
الثلثان الأخيران من الثمرات
Genres
•Zaidi Jurisprudence
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-thuluthān al-akhīrān min al-thamarāt
Faqīh Yūsuf (d. 836 / 1432)الثلثان الأخيران من الثمرات
الثاني: أنه خصهم بالذكر للتعريف؛ لأنه لا يغني عنهم من عذاب الله شيئا إن عصوه؛ لأن العادة جارية بنصرة العشيرة، ولهذا فإن الآية لما نزلت صعد الصفا فنادى الأقرب فالأقرب فخذا فخذا فقال: ((يابني عبد المطلب، يابني هاشم، يابني عبد مناف، يا عباس عم النبي، يا صفية عمة رسول الله إني لا أملك لكم من عذاب الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم)).
وروي أنه قال : ((يا عائشة بنت أبي بكر، يا حفصة بنت عمر، يا فاطمة بنت محمد، يا صفية عمة محمد اشترين أنفسكن من النار فإني لا أغني عنكن شيئا)).
وقيل: المعنى أنذرهم بالإيضاح من غير لين كما يحصل اللين في معاونة العشيرة:
ولهذه النكتة ثمرات:
منها :أن الإحسان يخص به الأقرب؛ لأن في ذلك صلة كما خص الأمر هنا بأقاربه.
ومنها: أنه يجب الشدة في أمر الله فلا يأخذه في الله لومة لائم، فلا يمنع القرب من طلب ما يجب على القريب.
ومنها:أن الآخرة بالأعمال دون الأنساب، والتكليف واحد إلا ما خص بدليل، -كتحريم الزكاة على الهاشمي- فتقام الحدود على أقرباء رسول الله إن ارتبكوا ما يوجب الحد كغيرهم، ويحكم على من كفر منهم أو فسق بأحكام غيرهم، وفي ذلك دلالة على بطلان قول من يزعم أن ولد فاطمة لا يدخل النار، ويروي في ذلك ما لا يصح.
إن قيل: ما حكم من قال بهذا أو اعتقده أين يبلغ حده في الخطأ؟
Page 38