عن أبي سلمة عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ثلاث أقسم عليهن ما نقص مال قط من صدقة، فتصدقوا ولا عفا رجل عن مظلمة ظلمها إلا زاده الله بها عزا فاعفوا يزدكم الله عزا، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر؛ لأن العفة خير)).
* وبه قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد الحسيني، قال: حدثنا الناصر للحق الحسن بن علي (عليهما السلام)، قال: أخبرنا محمد بن علي بن خلف العطار، عن الحسن بن صالح بن أبي الأسود، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس، قال: استخلف زياد سمرة بن جندب الفزاري على البصرة، فأتاه رجل بزكاة ماله ودخل المسجد فصلى فأمر به فضربت عنقه، فقال له أبو بكر قتلك الله يقول الله: {قد أفلح من تزكى، وذكر اسم ربه فصلى}[الأعلى:14،15] وإن هذا أتاك بزكاة ماله ثم دخل المسجد فصلى فضربت عنقه قال: يا غلام هات كتاب زياد فإذا فيه: من زياد إلى سمرة أما بعد: فإذا أتاك كتابنا هذا فاقتل على الظن والظنة والشك والعلة.
وبه قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم القاضي ببغداد، قال: حدثنا علي بن الحسن بن العبد، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن خالد الدمشقي، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سلمة بن بشر.
عن ابن وائلة بنت الأسقع أنها سمعت أباها يقول: قلت: يا رسول الله ما المعصية؟ قال: ((أن تعين قومك على الظلم)).
* * *
Page 645