والثانية: أن تبرز له زوجته من حور الجنة فتقول له: أبشر يا ولي الله ما عند الله خير لك مما عند أهلك.
والثالثة: إذا خرجت نفسه جاءه خدمه من الجنة فولوا غسله وكفنوه وطيبوه من طيب الجنة.
والرابعة: أنه لا يهون على مسلم خروج نفسه مثل ما يهون على الشهيد.
والخامسة: إنه يبعث يوم القيامة وجرحه يشخب مسكا فيعرف الشهداء برائحتهم يوم القيامة.
والسادسة: إنه ليس أحد أقرب منزلا من عرش الرحمن من الشهيد.
والسابعة: إن لهم في كل جمعة زورة فيحيون تحية الكرامة ويتحفون بتحف الجنة فيقال: هؤلاء زوار الله)).
وبه قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن بندار، قال: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة عن قتادة.
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((ما من أحد يدخل الجنة فيحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة)).
وبه قال: أخبرنا أبو محمد عبيد الله بن محمد الكرخي، قال: حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك.
Page 482