عن علي (عليهم السلام)، قال: (لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم صاح إبليس صيحة فاجتمع إليه أصحابه، فقالوا: ما الذي أفزعك؟ فقال: لقد أنكرت السماء والأرض حدث فيهما حدث ما حدث مثله منذ رفع الله عيسى عليه السلام، قال: فأمرهم أن يطلبوا، فخرجوا في الطلب ثم رجعوا فقالوا: ما وجدنا شيئا حتى جاء أحدهم فقال: وجدت الذي طلبت بعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم بتهامة، فقال: إبليس ما يصلح لهذا غيري، فانطلق إبليس إلى تهامة فوجد ملائكة قد حفت بتهامة فأراد أن يدخل فطردوه وزجروه، قال: فأتى من قبل حراء، فقال: يا جبريل هل إليه سبيل، قال: لا هذا النبي المعصوم، قال: فإلى أمته، قال: إنهم يستغفرون فإذا استغفروا يغفر لهم، قال: فخرج يولول).
وبه قال: أخبرنا حمد بن عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن مالك بن مغول عن أبي إسحاق عن عبيدة بن المغيرة.
عن حذيفة، قال: قلت: يا رسول الله أحرقني لساني، قال: يا حذيفة أين أنت عن الاستغفار إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)).
Page 428