374

Taysīr al-maṭālib fī ʾAmālī Abī Ṭālib

تيسير المطالب في أمالي أبي طالب

Regions
Iran

عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحا)).

قال: فقيل: يا رسول الله ألا نعلمها؟ قال: ((بلى ينبغي لمن سمعها أن يعلمها)).

* قال السيد الإمام أبو طالب الحسني رضي الله تعالى عنه: الخبر محمول على أن الله تعالى إما أن يفعل ذلك في الحال أو في المستقبل كقوله تعالى لموسى وهارون: {قد أجيبت دعوتكما فاستقيما}[يونس:89] وجعل ما وقعت الإجابة به في المستقبل بعد حين.

وبه قال: أخبرنا محمد بن بندار، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجعفي، قال: حدثنا المحاربي عن عمرو بن مساور العجلي عن الحسن.

عن أنس، قال: لم يرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سفرا قط إلا قال حين ينهض من جلوسه:

Page 420