56Al-Taysīr fī al-qirāʾāt al-sabʿالتيسير في القراءات السبعAbū ʿAmr al-Dānī - 444 AHأبو عمرو الداني - 444 AHEditorاوتو تريزلPublisherدار الكتاب العربيEditionالثانيةPublication Year١٤٠٤هـ/ ١٩٨٤مPublisher LocationبيروتGenresScience of Quranic Readings•RegionsSpain•Empires & ErasMulūk al-Ṭawāʾif/Reyes de Taifas (Central & Southern Spain), 5th c. / 11th c.فصل وكل رَاء وليتها فَتْحة اَوْ ضمة وَسَوَاء حَال بَينهَا وَبَين هَاتين الحركتين اَوْ لم يحل وتحركت هِيَ بِالْفَتْح اَوْ الضَّم اَوْ سكنت فَهِيَ مفخمة باجماع نَحْو ﴿حذر الْمَوْت﴾ و﴿يردون﴾ و﴿يردوكم﴾ و﴿الْعسرَة﴾ و﴿الْيُسْر﴾ و﴿مرجعكم﴾ و﴿كرسيه﴾ وَشبهه وَكَذَلِكَ ان ولى الرَّاء الساكنة كسرة عارضة اَوْ وَقع بعْدهَا حرف استعلاء نَحْو ﴿أم ارْتَابُوا﴾ و﴿يَا بني اركب مَعنا﴾ و﴿وَإِرْصَادًا﴾ و﴿مرصادا﴾ و﴿فرقة﴾ و﴿قرطاس﴾ وَشبهه فان كَانَت الكسرة الَّتِي قبلهَا لَازِمَة وَلم يَقع بعْدهَا حرف استعلاء فَهِيَ رقيقَة للْكُلّ نَحْو ﴿مرية﴾ و﴿شرعة﴾ و﴿فِرْعَوْن﴾ و﴿الإربة﴾ وَشبهه وَكَذَا كل رَاء الْمَكْسُورَة سَوَاء كَانَت كسرتها لَازِمَة اَوْ عارضة فَلَا خلاف فِي ترقيقها فِي حَال الْوَصْل وَلها اذا تطرفت وَكَانَت لَازِمَة فِي الْوَقْف حكم اذكره بعد ان شَاءَ الله تَعَالَىفصل فاما الْوَقْف على الرَّاء الْمَفْتُوحَة والمضمومة والساكنة اذا وَقعت طرفا فكالوصل ان رققت فِيهِ فبالترقيق وان فخمت فبالتفخيم وَسَوَاء اشير الى حَرَكَة المضمومة بروم اَوْ اشمام اَوْ لم يشر مَا لم تلها كسرة اَوْ يَاء فان الْوَقْف عَلَيْهَا مَعَ الرّوم خَاصَّة فِي غير مَذْهَب ورش بالتفخيم وَمَعَ غَيره بالترقيق فاما الرَّاء المكسوررة فعلى وَجْهَيْن ان رمت حركتها رققتها كالوصل وان وقفت بِالسُّكُونِ فخمتها مَا لم يَقع قبلهَا كسرة اَوْ يَاء سَاكِنة نَحْو قَوْله ﴿منهمر﴾ و﴿نَذِير﴾ اَوْ فَتْحة ممالة نَحْو ﴿بشرر﴾ على قِرَاءَة ورش فانك ترققها فِي الْحَالين وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق1 / 57CopyShareAsk AI