132Ṭawq al-ḥamāma fī al-ulfa waʾl-alāfطوق الحمامة في الألفة والألافIbn Ḥazm - 456 AHابن حزم - 456 AHEditorد. إحسان عباسEditionالثانيةPublication Year١٩٨٧ مGenresSubtleties and Anecdotes•RegionsSpain•Empires & ErasMulūk al-Ṭawāʾif/Reyes de Taifas (Central & Southern Spain), 5th c. / 11th c.- ٢٤ - باب البينوقد علمنا أنه لابد لكل مجتمع من افتراق، ولكل دان من تناء، وتلك عادة الله في العباد والبلاد حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.وما شيء من دواهي الدنيا يعدل الافتراق، ولو سالت الأرواح به فضلًا عن الدموع كان قليلا.وسمع بعض الحكماء قائلًا يقول: الفراق أخو الموت، فقال: بل الموت أخو الفراق.والبين ينقسم أقسامًا: ١ - فأولها مدة يوقن بانصرامها وبالعودة عن قريب، وإنه لشجى في القلب، وغصة في الحلق لا تبرأ إلا بالرجعة.وأنا أعلم من كان يغيب من يحب عن بصره يومًا واحدًا فيعتريه من الهلع والجزع وشغل البال وترادف الكرب ما يكاد يأتي عليه.٢ - ثم بين منع من اللقاء وتحظير على المحبوب من أن يراه محبه، فهذا - ولو كان من تحبه معك في دار واحدة - فهو بين، لأنه1 / 215CopyShareAsk AI